ت شركة سرج للاستثمار الرياضي، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة اليوم إطلاق المشروع المشترك راديا لدعم نمو البنية التحتية الرياضية من خلال إدارة وتشغيل وتسويق المنشآت والمناطق الرياضية والترفيهية في المملكة، بالشراكة مع شركة لايف نيشن ومجموعة أوك فيو جروب.
ستعمل راديا كمنصة استراتيجية، تجمع خبرات عالمية لتقديم أعلى المعايير في خدمات إدارة وتشغيل المنشآت، والتسويق، وتوفير المحتوى، إلى جانب الخدمات الاستشارية المتعلقة بهذا المجال، لمواكبة وتلبية الطلب المتزايد على الملاعب والصالات والمجمعات الرياضية التي تم تطويرها فعلياً، إضافة إلى المنشآت التي يجري العمل عليها حالياً لمواكبة التطورات والفعاليات الجديدة.
تأتي الإجراءات في أحدث خطوة ضمن حملة تستهدف الأنشطة المدعومة من دول أجنبية على الأراضي البريطانية، حيث أكدت وزارة الداخلية البريطانية، أن العقوبات الجديدة تشمل كل من يقدم دعماً للحرس الثوري أو يعمل لصالحه أو يحصل على تمويل منه، مشيرة إلى أن مرتكبي أعمال التخريب المرتبطة بهذه الأنشطة قد يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة.
أعلن حزب العمال البريطاني، الجمعة، فوز آندي بورنهام بزعامة الحزب، بعد تأكيد انتخابه مدعومًا بتأييد 379 نائبًا من أصل 403 من نواب الحزب في مجلس العموم، ليخلف كير ستارمر في قيادة الحكومة، على أن يتولى رسميًا رئاسة الوزراء، الاثنين، بعد تكليفه من الملك تشارلز الثالث، في أول انتقال للسلطة داخل الحزب الحاكم منذ وصوله إلى الحكم.
بدأ القضاء العراقي، اليوم الخميس، محاكمة عدد من أعضاء مجلس النواب في قضايا تتعلق بالفساد والرشوة، فيما أصدر حكمًا بالسجن لمدة عامين بحق النائب محمد الكربولي بعد إدانته في قضية رشوة، في أحدث تطور ضمن حملة واسعة تقودها السلطات لملاحقة المتورطين في ملفات الفساد.
وبحسب مراسل العربية/الحدث، باشرت المحاكم العراقية النظر في ملفات عدد من النواب المتهمين بقضايا فساد، بالتزامن مع صدور حكم ابتدائي يقضي بسجن النائب محمد الكربولي لمدة عامين بتهمة الرشوة.
ولم تصدر السلطات القضائية حتى الآن بيانًا يتضمن تفاصيل القضية أو ملابسات الحكم، كما لم تتضح بعد طبيعة الوقائع التي استندت إليها المحكمة أو ما إذا كان الحكم قابلًا للطعن وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه العراق تصعيدًا غير مسبوق في ملاحقة ملفات الفساد، بعد سلسلة من عمليات الضبط والاسترداد التي أعلنتها السلطة القضائية خلال الأيام الأخيرة.
علنت سلطات إقليم كردستان العراق، اليوم الجمعة، إسقاط ثماني طائرات مسيرة في أجواء مدينة أربيل، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء الحادث.
وبحسب المعلومات الأولية، تولت قوات التحالف الدولي اعتراض وإسقاط المسيرات بعد دخولها المجال الجوي فوق أربيل، فيما لم تُعلن على الفور الجهة التي أطلقتها أو طبيعة أهدافها.
وأكدت السلطات أن عمليات الاعتراض نُفذت بنجاح، دون أن تؤثر على الوضع الأمني داخل المدينة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تواصل التحقيق في ملابسات الحادث.
بادلت كل من روسيا وأوكرانيا التصعيد في الهجمات التي استهدفت مناطق مدنية في بلدات ومدن يقع كثير منها على خط المواجهة في الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا.
حرب الموانئ
برز البحر الأسود خلال الساعات الماضية كأحد أبرز ميادين المواجهة بين موسكو وكييف، حيث تبادل الطرفان الضربات في البحر الأسود وبحر آزوف، إذ أعلنت روسيا استهداف البنية التحتية لمينائي أوديسا وبيفديني، إلى جانب سفينة بحرية أوكرانية وزورق سريع. وفي المقابل، قالت أوكرانيا إنها استهدفت 11 سفينة روسية، بينها خمس ناقلات نفط وخمس سفن شحن وقاطرة بحرية، ليرتفع إجمالي السفن التي أعلنت استهدافها خلال تسعة أيام إلى 116 سفينة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وحذر محللون وشركات شحن دولية من أن استمرار استهداف الموانئ والسفن التجارية قد يزيد من اضطراب حركة الملاحة في البحر الأسود، أحد أهم الممرات العالمية لتصدير الحبوب، بما قد ينعكس على أسواق الغذاء وسلاسل الإمداد الدولية،وفق ما نقلته رويترز.
قصف متبادل
وعلى الأرض، واصل الطرفان تبادل الضربات عبر الحدود، إذ أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين جراء غارات روسية استهدفت مدينة زاباروجيا باستخدام قنابل موجهة، فيما تعرضت مدينة أوديسا لقصف صاروخي أدى إلى مقتل شخصين وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية.
وأكد نائب رئيس بلدية أوديسا أولكسندر فيلاتوف سقوط ضحايا، وإصابة نحو ثمانية أشخاص، بينهم طفلان، إضافة إلى تضرر مبانٍ سكنية وروضة أطفال ومؤسسة دينية وعدد من المركبات ومرافق مدنية أخرى.
كما استهدفت القوات الروسية مناطق في خاركيف ودونيتسك بمسيرات وصواريخ، بينما أعلنت موسكو مقتل شخص في منطقة بيلغورود الحدودية إثر هجوم أوكراني، إلى جانب سقوط قتيل في دونيتسك الخاضعة لسيطرة روسيا، مع استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن استهداف المناطق المدنية.
باب مغلق
وبالتزامن مع التصعيد الميداني، وجه الكرملين رسالة بشأن المسار السياسي، إذ قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن موسكو لا ترى في الوقت الراهن أي فرصة قريبة لاستئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا، رغم استمرار المبادرات الدبلوماسية، وفي مقدمتها الوساطة التركية. وأكد بيسكوف أن روسيا لا تزال منفتحة على الحوار، لكنها تعتبر أن الظروف الحالية لا تسمح بإحراز تقدم، في ظل استمرار الدعم العسكري الغربي لكييف واستمرار العمليات القتالية على مختلف الجبهات.
في خطوة قد تعيد رسم ملامح المعارك الجوية المستقبلية، أعلنت القوات الجوية الأميركية نجاح أول اختبار لإطلاق صاروخ جو-جو بعيد المدى من طائرة مسيرة قتالية، مؤكدة أن التجربة تمثل “خطوة مهمة” في تطوير جيل جديد من الطائرات ذاتية القيادة القادرة على القتال إلى جانب المقاتلات المأهولة، وفق ما أوردته مجلة Air & Space Forces.
وأجري الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا، باستخدام الطائرة المسيرة YFQ-44A التي تطورها شركة Anduril Industries ضمن برنامج الطائرات القتالية التعاونية (CCA). وخلال التجربة، أطلقت الطائرة صاروخًا من طراز AIM-120 AMRAAM بعيد المدى باتجاه هدف جوي، في أول إطلاق حي من نوعه لهذا البرنامج.
وأكدت القوات الجوية أن الاختبار أثبت قدرة الطائرة على تنفيذ مهام قتالية معقدة، والعمل إلى جانب الطائرات المأهولة في ساحات القتال المستقبلية.
طائرة أندوريل YFQ-42A القتالية من موقع airands paceforces
ماذا يعني ذلك؟
لا يقتصر دور الطائرات المسيرة اليوم على الاستطلاع أو تنفيذ ضربات ضد أهداف أرضية، بل تسعى الولايات المتحدة إلى تطويرها لتصبح شريكًا للمقاتلات الحديثة، بحيث ترافقها في المهام القتالية، وتتعامل مع الأهداف الخطرة، وتوفر دعمًا إضافيًا للطيارين.
وترى القوات الجوية الأميركية أن نجاح هذا الاختبار يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الجوية، وفق ما أورده موقع breaking defense العسكري.
القرار بيد الإنسان
ورغم التطور الكبير في تقنيات الطائرات ذاتية القيادة، فقد شددت القوات الأميركية على أن قرار استخدام السلاح سيظل بيد العنصر البشري، مؤكدة أن هذه الطائرات صممت لتكون “مرافقة ذكية” للمقاتلات، وليس بديلًا عنها.
ويهدف هذا المفهوم إلى تقليل المخاطر التي يتعرض لها الطيارون، مع زيادة القدرة على تنفيذ المهام القتالية في البيئات عالية الخطورة.
ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتسارع فيه المنافسة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا لتطوير طائرات قتالية غير مأهولة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في ظل توقعات بأن تصبح هذه الأنظمة عنصراً أساسياً في الحروب المستقبلية.
ولهذا الغرض، أطلقت القوات الجوية الأميركية برنامج الطائرات القتالية التعاونية (CCA)، الذي يهدف إلى تشغيل أسراب من الطائرات المسيرة إلى جانب المقاتلات الحديثة، لتنفيذ مهام الاستطلاع والحرب الإلكترونية والاشتباك الجوي، مع خفض تكلفة العمليات العسكرية وتقليل المخاطر على الطيارين.